شريط الأخبار
كتلة الاتحاد الوطني تقرر دعم الطراونة لرئاسة النواب اسرائيل تعيد فتح المسجد الاقصى ناصر اللوزي يستقيل من الملكية الزيود : تأزيم العلاقة بين الجهات الرسمية وأبناء الوطن لا تخدم المصالح العليا للدولة الأردنية وزير الأوقاف يدعو دول العالم الضغط على سلطات الاحتلال لفك الحصار الارهابي جمعية المحكمين تقترح اجراء تعديلات على قانون التحكيم حكم غيابي بالحبس على النائب أبو رمان أسبوعين محكمة جزاء عمان تطلب مثول مدير جوجل المعونة: لم نتلق طلبات من قاتلة أطفالها بطبربور المستقلة للانتخاب: قبول 15 ورفض 4 لـ "تكميلية إربد" (أسماء) وقفة احتجاجية ضد حرمان الموظفين من الترشح لفرعية اربد خلافا للدستور القطامين يكرم مؤسسات أنشأت حضانات لأطفال الموظفات لديها إعادة جميع كوادر قوات حفظ السلام الأردنيين، الذين كانوا متواجدين في مناطق (ايبولا) سياسيون: طفــــح الكيــــل والتعديل الوزاري لن يحقق الإصلاح صحف عربية : إنتحاريات كويتيات يقاتلن مع داعش
التاريخ 2013-02-19 - الوقت :

شركة البوتاس العربية ..... حوسة

بقلم : عامر الحياصات
" شركة البوتــاس العربية....حوسة "
هذه الشركة العريقة التي يبني الاردنيون جميعاً اكثر آمالهم المستقبلية عليها كمورد ثابت لأبنائهم من بعدهم بإعتبارها الدجاجة التي تبيض ذهباً، طالعتنا الاخبار مؤخراً عن هذه الشركة والتي منها تعيين مديراً عاماً لها ممثلاً للجانب الكندي وهو الشريك الاستراتيجي فقد كان الاختيار حطَ مراكبه للسيد دريد محاسنة فقلنا نعمَ ذلك الاختيار الذي يعتبر منصباً اضافياً ومكسباً جديداً لشخص قد يضيف لهذه الشركة صبغة أردنية جديدة بحكم خبراته الميدانية وتجوله بين صنوف العلاقات الخارجية، لكن حكومتنا الرشيدة رفضت ذلك التنسيب وأصَرت على ان لا يتعين ابن البلد في هذا الموقع وفضلت بقاء الاجنبي فيه، لعلَ وعسى ان يكون ذلك الشخص احلى من" مستر دريد" .
اما المكون الثاني للحوسة فهو اللقاء السري الذي جمع رئيس مجلس ادارة هذه الشركة بالجانب الاسرائيلي للشركة الزميلة وذلك للتباحث حول مشروع التوسعة واضافة مدخلات إنتاج جديدة مقابل ان تسوق الدولة الصهيونية منتجاتنا من البوتاس بالاسعار التفضيلية العالمية، لكنها تشتريه بالسعر الانتاجي وكل ذلك لأنها سوف تمُن علينا بالسياسات الجديدة لتعظيم الانتاجية وتقليل كُلف الانتاج من خلال امدادات الغاز الخفيف ومشروع التوسعة الذي طرحه رئيس مجلس ادارة الشركة الحالي غير المبالي وقد رفضه مجلس الادارة إبَان شهر تموز الفائت.
اما المكون الثالث لهذه الحوسة هو المستخلص الناتج لهذه الشركة لعام 2012 حيث بلغت خسارة الشركة نحو مئة مليون دينار(100,000000) دولار يعني ذلك (18) مليون دولار نسبة الخزينة بمعنى وكأنني سأصحو غداً ولن اجد دينارين على طاولتي والتي هي مستحقاتي من هذه الشركة .
يبدو أن تلك الحوسة تمت تحت اشراف وتبهير الحكومة ابتداءً من رفض تعيين السيد محاسنة وانتهاءً بالخسارة الكبيرة في ارباح تلك الشركة، وعمـار يا أردن ؟؟؟؟؟!!!!!!! ..

المهندس عامر احمد الحياصات/ رئيس ملتقى روافد الثقافي
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'جفرا نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .